خطاب سمو الأمير.. خريطة طريق تستكمل مسيرة النهضة الشاملة
خطاب سمو الأمير.. خريطة طريق تستكمل مسيرة النهضة الشاملة
■ أحمد الشعبي رئيس اتحاد اليد: خطاب سمو الأمير خريطة طريق تستكمل مسيرة النهضة الشاملة
أكد السيد أحمد الشعبي، رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين، يمثل خريطة طريق واضحة للمستقبل واستكمالا حقيقياً لمسيرة النهضة والتنمية.
وقال الشعبي في تصريح له: «إن الكلمات الموجهة من سيدي حضرة صاحب السمو عززت فينا قيم العطاء والمسؤولية، وأثبتت حكمة القيادة ورسوخ مواقفها الوطنية في مواجهة كافة التحديات»، مشيرا إلى أن ما حققته قطر من قوة وتماسك اقتصادي واجتماعي يدفع المنظومة الرياضية بأكملها نحو بذل المزيد من الجهد والتميز.
وأعرب الشعبي، باسمه وباسم أعضاء مجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة اليد وكافة منتسبي وعشاق اللعبة في الدولة، عن بالغ اعتزازه وفخره بالرؤية التنموية والاقتصادية الشاملة التي طرحها سمو الأمير، والتي تضع الاستثمار في الإنسان القطري تعليما وتدريبا في مقدمة الأولويات. وأكد في ختام تصريحه أن أسرة كرة اليد القطرية تجدد العهد والولاء للقيادة الحكيمة، وتلتزم بترجمة هذه التوجيهات السامية إلى واقع ملموس من خلال مضاعفة الجهود في الميادين الرياضية، ومواصلة حصد البطولات والألقاب، لتظل راية الأدعم خفاقة في شتى المحافل والبطولات القارية والدولية، بما يواكب المكانة المرموقة التي تبوأتها دولة قطر كعاصمة للرياضة العالمية.
■ عيد علي المريخي: خطاب سمو الأمير يعكس قوة الدولة ومتانة اقتصادها
أكد عيد علي المريخي رئيس الاتحاد القطري للتايكوندو والجودو والكاراتية، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، حمل رسائل بالغة الأهمية تعكس قوة الدولة ومتانة اقتصادها الوطني، وقدرته على مواجهة التحديات والأزمات الاستثنائية، بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة، والسياسات الاقتصادية والمالية المتوازنة التي انتهجتها دولة قطر خلال السنوات الماضية. وقال رئيس الاتحاد القطري للتايكوندو والجودو والكاراتية إن الخطاب السامي جسّد الثقة الراسخة في قدرة قطر على تجاوز الظروف الصعبة، والمحافظة على مكتسباتها التنموية، ومواصلة مسيرة البناء والتطوير، مشيراً إلى أن ما أظهرته الدولة من كفاءة في إدارة تداعيات الأزمة الإقليمية الأخيرة يؤكد متانة مؤسساتها، وفاعلية خططها الاستباقية، ونجاحها في بناء اقتصاد مرن قادر على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والعالمية.
وأضاف أن تأكيد سمو الأمير على أن الدولة نجحت في المحافظة على الخدمات الأساسية وسلاسل التزويد واستمرارية دورة الحياة الاقتصادية، رغم الظروف الاستثنائية، يمثل إنجازاً وطنياً مهماً، ويعكس مستوى الجاهزية والتنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، إلى جانب الدور الحيوي الذي اضطلع به القطاع الخاص في تأمين احتياجات الأسواق والمحافظة على انسيابية حركة التجارة وتوفير السلع والخدمات.
وقال إنّ سموه رسم ملامح المرحلة من اقتصاد صامد وإنسان مسؤول، وجاء الخطاب وثيقة وطنية متكاملة تجمع بين قراءة الواقع واستشراف المستقبل، وتضع أمام المواطن والمسؤول معاً خريطة طريق واضحة لمرحلة جديدة تنتقل فيها قطر إلى مستوى أكبر من حيث حجم الاقتصاد وحجم الدور. وعلى الصعيد الاقتصادي، طمأن سموه إلى متانة الاقتصاد الوطني وقدرته على الصمود في بيئة عالمية متقلبة، مستنداً إلى مؤشرات واضحة في النمو، وتراجع نسبة الدين العام، وقوة القطاع المالي، والتزام الدولة بسياسة مالية منضبطة.
■ عبدالله علي الغانم: التعليم يجسد المكانة المحورية في التنمية الوطنية
أكد السيد عبدالله علي الغانم رئيس الاتحاد القطري للمبارزة، أن تأكيد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أن الاستثمار في الإنسان هو أساس تقدم الدول وغاية التنمية ووسيلتها، يجسد المكانة المحورية التي يحتلها التعليم في مسيرة التنمية الوطنية، باعتباره ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتأهيله للمساهمة الفاعلة في نهضة الوطن وتقدمه.
وأشار الغانم بمناسبة خطاب سمو الأمير خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، إلى ما تضمنه الخطاب من إشادة بالتقدم الذي حققته المؤسسات التعليمية في الدولة، ومتابعة سموه الحثيثة لتطور قطاع التربية والتعليم.
واختتم رئيس الاتحاد القطري للمبارزة بالتأكيد أن الرسالة الأعمق للخطاب السامي تتمثل في الانتقال من مفهوم التعليم بوصفه خدمة إ

11.7c
















